المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2021

المفتاح الأول للنجاح

صورة
     الدوافع محرك السلوك الأنساني      المفتاح الأول        نصيب الإنسان موجود بين يدين فرانسيس بيكون هل توافق معي على أننا من دون دوافع لا تكون عندنا رغبة في ?عمل أي شيء هل تعرف أي شخص تظن أنه كان يشغل وظيفة ممتازة ويتقاضى مرتبا محترمًا ولكنه ترك عمله لأنه لم تكن لديه دوافع كافية للاستمرار في العمل. عندما تكون عندك دوافع وبواعث نفسية يكون عندك حماس أكثر وطاقة أكبر ويكون إدراكك أفضل، بعكس إذا كانت عزيمتك هابطة فلا تكون عندك طاقة ويتجه تركيزك واهتمامك نحو السلبيات فقط وتكون النتيجة هي التدهور في الأداء، ولكن ما هي الدوافع؟ ما هو مصدرها؟ وكيف يمكن أن تكون لدينا دوافع؟ والأهم من ذلك كيف نحافظ على بقائها معنا باستمرار؟ وهذا هو موضوع            بحثا في هذا الجزء كلمة دافع التي هي بالإنجليزية «موتيفاشن Motivation» جاء مصدرها من الكلمة اللاتينية «ما تيري Matere » ومعناها يتحرك، ويعرف قاموس «ويبستر Webster » كلمة الدوافع بأنها الشيء الذي يدفع الإنسان للتصرف أو الحركة. ولو قمنا بتحلي...

أهمية وفضل الصلاة مع كيفية الوضوء لها

صورة
  أهمية وفضل الصلاة مع كيفية الوضوء لها🤍 ┈ ┈┉❀🍃🌸🍃❀┉┈ ┈ إنّ للصلاة مكانةً عظيمةً في الإسلام؛ فهي من أركانه الخمسة، بل هي الركن الثاني بعد الشهادتين، والصلوات الخمس واجبةٌ على كلّ مسلمٍ ومسلمةٍ في كلّ أحوالهم؛  في السفر أو الإقامة، في الأمن أو الخوف، في المرض أو الصّحة، وممّا يدلّ على أهمّيّتها عند الله -تعالى- ومحبّته لها؛ أنّه أوّل ما فرضها على النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- فرضها خمسين صلاةً في اليوم والليلة، ثمّ جعلها -سبحانه- خمسةً في العدد وخمسين في الثواب؛ رحمةً ورفقاً بعباده، ولِثقل وزن الصلاة وعِظَم قدرها؛ فإنّها أوّل ما يُحاسب به العبد ويُسأل عنه يوم القيامة، وشاهد ذلك ما رُوي عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (إنَّ أوَّلَ ما يحاسبُ بِه العبدُ يومَ القيامةِ من عملِه صلاتُه فإن صلحت فقد أفلحَ وأنجحَ وإن فسدت فقد خابَ وخسرَ). وللصّلاة المكتوبة فضائل عديدةٌ؛ فقد كتبها الله -تعالى- بمواقيتها المحدّدة على المسلمين، خمسة فرائض، بين كلّ واحدةٍ والتي تليها تكفيرٌ لما بينهما من الذنوب إذا اجتُنبت الكبائر، وقد شبّه النبيّ الصلوات الخمس بالنهر عند باب أحدهم، يغتسل منه...