المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2020

قصيدة الداء يثلج راحتي ويطفئ الغد في راحتي بدر شاكر السياب.

صورة
  قصيدة الداء يثلج راحتي ويطفئ الغد في راحتي بدر شاكر السياب.  حول العالم   ┈ ┈┉❀🍃🌸🍃❀┉┈ ┈ ويشل أنفاسي ويطلقها كأنفاس الذبال تهتز في رئتين يرقص فيهما شبح الزوال مشدودتين إلى ظلام القبر بالدّم والسعال .. ** واحسرتا ؟! كذا أموت ؟ كما يجف ندى الصباح ؟ ما كاد يلمع بين أفواف الزنابق والأقاحي فتضوع أنفاس الربيع تهزّ أفياء الدوالي حتى تلاشى في الهواء كأنه خفق الجناح ! ** كم ليلة ناديت باسمك أيها الموت الرهيب وودت لو طلع الشروق علي إن مال الغروب بالأمس كنت أرى دجاك أحب من خفقات آل راقصن آمال الظماء ... فبلها الدم واللهيب ! ** بالأمس كنت أصيح : خذني في الظلام إلى ذراعك وأعبر بي الأحقاب يطويهن ظل من شراعك خذني إلى كهف تهوم حوله ريح الشمال .. نام الزمان على الزمان به وذابا في شعاعك ** كان الهوى وهما يعذبني الحنين إلى لقائه ساءلت عنه الأمنيات وبت أحلم بارتمائه زهراَ ونوراَ في فراغ من شكاة وابتهال .. في ظلمة بين الأضالع تشرئب إلى ضيائه ** واليوم حببت الحياة إلي وابتسم الزمان في ثغرها وطفا على أهدابها الغد والحنان سمراء تلتفت النخيل المساهمات إلى الرمال في لونها وتفر ورقاء ويأرج أقحو...