قصيدة الداء يثلج راحتي ويطفئ الغد في راحتي بدر شاكر السياب.
قصيدة الداء يثلج راحتي ويطفئ الغد في راحتي بدر شاكر السياب. حول العالم ┈ ┈┉❀🍃🌸🍃❀┉┈ ┈ ويشل أنفاسي ويطلقها كأنفاس الذبال تهتز في رئتين يرقص فيهما شبح الزوال مشدودتين إلى ظلام القبر بالدّم والسعال .. ** واحسرتا ؟! كذا أموت ؟ كما يجف ندى الصباح ؟ ما كاد يلمع بين أفواف الزنابق والأقاحي فتضوع أنفاس الربيع تهزّ أفياء الدوالي حتى تلاشى في الهواء كأنه خفق الجناح ! ** كم ليلة ناديت باسمك أيها الموت الرهيب وودت لو طلع الشروق علي إن مال الغروب بالأمس كنت أرى دجاك أحب من خفقات آل راقصن آمال الظماء ... فبلها الدم واللهيب ! ** بالأمس كنت أصيح : خذني في الظلام إلى ذراعك وأعبر بي الأحقاب يطويهن ظل من شراعك خذني إلى كهف تهوم حوله ريح الشمال .. نام الزمان على الزمان به وذابا في شعاعك ** كان الهوى وهما يعذبني الحنين إلى لقائه ساءلت عنه الأمنيات وبت أحلم بارتمائه زهراَ ونوراَ في فراغ من شكاة وابتهال .. في ظلمة بين الأضالع تشرئب إلى ضيائه ** واليوم حببت الحياة إلي وابتسم الزمان في ثغرها وطفا على أهدابها الغد والحنان سمراء تلتفت النخيل المساهمات إلى الرمال في لونها وتفر ورقاء ويأرج أقحو...